Tuesday, March 29, 2011

ҳ̸Ҳ̸ҳ هــزمـتـنـي سـيجــارتــه ҳ̸Ҳ̸ҳ



اعترف لك أيها الغالي أني هُزمت، أجل لقد هُزمت في معركة شريفة والانهزام في معركة شريفة بطولة فأنا بطلة لكن مهزومة.. اعترف لك أن لفافتك الهزيلة الوضيعة انتصرت علي ، واستسلمت لها أسلحتي الاقناعية ، وأعجزت أسلوبي عن الانتصار وتربعت بكل قسوة وتطفل على عرش بنته فوق عافيتك ، وبدأت تخطط للمؤامرات ضد أغلى شيء علي.. وعلى صحتك فيومًا تغزو رئتيك ويومًا تنفث سمها كغلاف أسود يسد عليك منافذ الهواء النقي وأنت تحاول التخلص منه بسعال جاف وخشن تخفيه ما استطعت عن أذني.. لكني أسمعه ويمزق صدري في كل مرة ويدخلني في عاصفة من الرعب والانتظار.

عمدت تلك اللعينة الى سحب الشباب من وجهك مع كل ذرة دخان تتنفسها وسرقة لون وجهك الوردي الساحر كي لا تترك المجال لأي صبية حلوة ان تحتل قلبك وصدرك بدلا منها.. وتلتف حول أصابعك كالأفعى الخبيثة لتحشر نفسها بينها ، لتصبح يدك ست أصابع معها.. حتى أسنانك لم تعد ذات الجمال اللؤلؤي الذي كان تتباهى به ضحكتك الجميلة.

اني أقدر احترامك الشديد لي والخوف على مشاعري والعمل على اخفائها عن ناظري لكي لا تجعلني أعيش انهزامي وانكساري أمامها وجهًا لوجه. كما أنني أعتذر عن تدخلي في شؤونك الخاصة ولكن ماذا أفعل اذا أكرمني الله بعواطف ومشاعر تجعلني أخاف عليك أكثر من نفسي.. فلو بيدي لكنت عملت على تنقية الهواء قبل أن يدخل رئتيك، هي طبيعة لا حيلة لي بتغييرها.

عزائي في كلمتي هذه أن يتعظ بها شباب اليوم الذين لا تهون عليهم صحتهم وهم في عز شبابهم. فاتمنى أن تسعف موقفي قبل فوات الاوان.. ولتنتصر على تلك الآفة المريعة.

على أية حال ، هذا آخر حجر أرميه في بحيرة اقناعك.



9 Comments:

خواطري مع الحياة said...

مساء الجمال
حبيت كلماتك وقصتك التي هي مشكلة من زمان ولم يقدر احد ان يحلها
ولن يقدر اي شخص بالرغم انهم عارفين انها موتهم البطيء
لكن لاحياة لمن تنادي
ربنا يهدي كل الشباب ويبعد عنهم السوء
تقبلي مروري في مدونتك الرقيقة
سلامي لاجمل بنوتة

همس الحنين said...

صباحك ورد

هي حقاً لعينة تنفث سمها في صدورهم

ومع كل كحة وجع وألم نتوجع نحن خوفاً

عليهم ..

رائعة حقاً اتمنى أن تصل رسالتكِ لكل مدخن

دمتِ بسعادة

تحياتي

Té la mà Maria - Reus said...

I am a person considered offensive to society, nineteenth century tell a thousand views, I visited your blog and I love, a hug from Reus Catalonia and many thanks for visiting my blog, you are a very brave person.

;كارولين فاروق said...

يا لها من اضرار لفافه التبغ
كتبتي عنها بأسلوب جميل
متميز
تحياتي واحترامي

ريبال بيهس said...

مساء الورد

لا تستسلمي سيدتي معه أبداً فإن لم تقنعيه أنت فان لن يساعد نفسه وستتغلب عليه تلك الفاتنة القاتلة حتى تنهك رأتيه وسينتبه ولكن بعد فوات الأوان ...

الحمد لله الذي أعطاني القوة والصبر لتركها ترحل من حياتي غير مأسوف عليها ..

تحلي بالصبر معه سيدتي فحياته وصحته مهمتك لأن الرجل طفل يحتاج دوماً لمن يعتني به ...

تحياتي مرفوقة بأمنياتي بأن تحققي معه المستحيل .

وجع البنفسج said...

كلمات كثير جميلة ومعبرة .. دمتي ودام قلمك بكل حب وخير ..
يسعدني مروري وتعليقي وتقبلي خالص حبي وتقديري.

الاحلام said...

يالها من لعنة هذه السيجاره فهى من اسواء عادات الانسان ادعو دائما على من اخترعها وانتجها واوصلها للشباب كى يستنشقوا دخانها ونحن معهم
مدونتك جميله ممتعه هادفه سعدن جدا بوجودى بها تقبلى مرورى وتقبلى تحياتى الاحـــــــــــــــلام

د.ريان said...

مساء العطر سيدتي


وكلمات جميلة ورائعة

ورائع هو ذلك الخوف على من نحبهم

وحينما يكون الحب قوياً سيترك السيجارة

ويفكر بمن خافت عليه ومن كان حبها

أقوى من لفافة تبغ

لدرجة انها منعته عنها

واصبح يدخن حبها

واكيد انه حبها سيطيل عمره بإذن الله

اسعدني المساء هنا سيدتي

دمتم بكل ود

nemoεïз said...

كلمات رائعه في غاية الاحساس
اتمنى لك التوفيق
تقبلي مروري